دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-07-06

السلامي يودع النشامى برسالة مؤثرة

 ودّع المدير الفني السابق للمنتخب الوطني الأردني، المغربي جمال السلامي، جماهير النشامى برسالة مؤثرة، عقب انتهاء مشواره مع المنتخب، مستذكراً أبرز المحطات التي عاشها مع الكرة الأردنية.

وأكد السلامي أن رحلته مع الأردن ستبقى من أجمل محطات مسيرته التدريبية، مشيراً إلى أن اللحظات التي عاشها منذ وصوله إلى عمّان ستبقى راسخة في ذاكرته، وفي مقدمتها قيادة المنتخب لتحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخ الكرة الأردنية، إلى جانب بلوغ نهائي كأس العرب.

وقال السلامي إن الإنجازات لم تكن مجرد نتائج، بل كانت ثمرة الإصرار والإيمان والعمل الجماعي والروح القتالية التي تحلى بها لاعبو المنتخب، مؤكداً أن ما سيحمله معه من هذه التجربة يتجاوز النتائج، ليبقى ارتباطه بالأردن وأهله ذكرى لا تُنسى.

ووجّه المدرب المغربي الشكر إلى سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، على الثقة والدعم طوال فترة عمله، كما أعرب عن امتنانه للاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، وللجماهير الأردنية التي ساندت المنتخب في مختلف الظروف.

واختتم رسالته قائلاً: "شكراً من القلب… على كل شيء، شكراً يا النشامى.”

ويغادر السلامي منصبه بعدما قاد المنتخب الوطني إلى إنجاز تاريخي بالتأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم، في محطة ستبقى من أبرز الإنجازات في تاريخ الكرة الأردنية.
وكتب السلامي:
إلى كل من كان جزءًا من هذه الرحلة الاستثنائية،

منذ وصولي إلى عمّان، شعرت بالترحيب والثقة، وكأنني في بيتي الثاني، وهذا الشعور سيبقى معي دائمًا. معًا عشنا لحظات لا تُنسى. مررنا بمحطات صعبة وأخرى تاريخية، وكان أبرزها تحقيق حُلم التأهل إلى كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخ الأردن، ثم الوصول إلى نهائي كأس العرب في قطر.
هذه اللحظات ستبقى في الذاكرة، لكنها لا تلخص القصة كاملة، لأن القصة الحقيقية كانت في الطريق نفسه، في الإصرار، وفي الإيمان، وفي العمل الجماعي، وفي القتال لتحقيق الهدف. ما سأحمله معي ليس فقط النتائج، بل روح النشامى التي كانت داخل هذا الفريق.
اليوم تنتهي فترتي مع المنتخب الأردني، وهي لحظة ليست سهلة على الإطلاق. أُغادر، لكن قلبي سيبقى مرتبطًا بهذا البلد. أشكر الأردن، قيادةً وجماهير. أرحل وأنا ممتلئ بالفخر والامتنان لكل لاعب، ولكل فرد من الطاقم الفني والإداري والطبي, ولكل من دعمنا ووقف معنا خلال هذه الفترة.
كما أتوجه بالشكر والتقدير إلى سموّ الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، على ثقته ودعمه الكبير طوال هذه الرحلة.
أتمنى لهذا المنتخب كل النجاح في المستقبل، لأنه يستحق ذلك، ولأن ما تم بناؤه هنا يستحق أن يستمر ويكبر.
شكرًا من القلب... على كل شي.
شكراً يا النّشامى

 

 
عدد المشاهدات : ( 708 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .